”محمد” يفارق الحياة بعد التنبؤ بوفاته بأيام قليلة .. متسيبونيش لوحدي في القبر


حالة من الحزن خيمت على المقربين من محمد نادي، الطالب في كلية الدعوة الإسلامية، بعد مفارقته للحياة عقب أيام قليلة من التنبؤ بوفاته.
"لما أموت إفتكروني بالدعاء، متسيبونيش في القبر لوحدي"، كلمات تداولها محمد نادي، عبر حسابه الشخصي على حسابه الشخصي "فيسبوك"، يوم 7 أكتوبر الجاري، كانت بمثابة رسالة تنبؤ منه قبل أيام من وفاته.
عبر عن شعوره بالموت بأكثر من طريقة
اقرأ أيضاً
10 شروط للحجز في الوحدات السكنية بالإعلان الـ 14 .. تعرف عليهم
علاء مبارك يرد علي مقاطعة المنتجات الفرنسية..وميدو يرد
الزمالك يتصدر المركز الثاني علي التوالي ”قصة عشق لا تنتهي”
إصابة 10 طلاب بمدارس المنيا بفيروس كورونا
مسن ينهي حياة شقيقين بالشرابية”بالفيديو ”
تذنيب طفلة في مدخل المدرسة 4 ساعات ” والدي مدفعش المصاريف”بالصور
”مصرع طفل وإصابة 4 أطفال” إثر دهس سيارة أحد المرشحين بالبحيرة بعد أعلان فوزه
ابنة نجلاء فتحي تخطف الأنظار من نجمات مهرجان الجونة بهذه الصورة الرومانسية
قرض الأحلام بقسط 300 جنيه كل شهر.. احصل على قرض الـ 500 ألف جنيه
طارق الطويل يفوز بمقعد مجلس النواب دون إعادة عن دائرة أوسيم والوراق
محمد خان مع فريق فيلم ”خرج ولم يعد”
إحالة المدارس الممتنعة عن رد الـ25% من مصروفات نقل الطلاب للنيابة
شعور "نادي" بالموت، عبر عنه بكل الطرق، فلم يكتف بمنشوره على صفحته الشخصية، بل حرص على مراسلة أصدقائه على الخاص عبر تطبيق "ماسنجر"، والتي تضمن نصها "بقالي كام يوم حاسس إني هموت قريب، بحلم الجنة والنار، والمشهد ده بقيت أشعر إنه قريب مني جدا فلو ده حدث وأتوفيت ياريت تدعيلي باستمرار في صلاتك، وتختم خاتمة على الأقل كصدقة على روحي"، وفقا للرسالة التي أرسلها إلى صديقه حسام الدين، يوم 12 أكتوبر.
صدمة أصابت الجميع
وفارق "نادي" الحياة، صباح أمس، بحسب ما ذكره حسام الدين، خلال حديثه لـ"الوطن"، قبل أن تتحول صفحة الطالب الراحل إلى سرداق للنعي، حيث كتب حساب يدعى اسم رجب صلاح: "صدمة ما بعدها صدمة، ولكن هذا قدر الله، إنا لله وانا اليه راجعون، اللهم أرحم عبدك محمد نادي واجعله من أهل الجنة، وألهم أهله الصبر والسلوان، اللهم اغفر له، اللهم ابدله دارًا خيرًا من داره، وأهلا خيرًا من أهله، اللهم أدخله الجنة بغير حساب، رحم الله عبدا نحسبه من الصالحين".
وتداول حساب يحمل اسم "علي حسن"، صورة "نادي"، معلقا عليها: "محمد كان صاحبي الأزهري، صوته كان قمه الروعة كان ديما تحس أن ليه مود، وكيان مش عند أي حد، هادئ جدا لبق ف حواره ونقاشه، اللهم اغفر له وارحمه وأدخله فسيح جناتك، ربنا يتولاه برحمته يا رب، أنه الموت"