الإمارات نرفض التدخلات الخارجيه في الشئون العربيه


وزير خارجية الإمارات
عبر وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، عن رفض الإمارات للتدخلات الخارجية في الشؤون العربية، مشيرا إلى أن هناك دولا تغذي الفتنة في الشرق الاوسط.
اقرأ أيضاً
اسعار الذهب العالمية تسجل أكبر انخفاض شهري منذ 2016
القبض على المتهم بهتك عرض طفل القاهرة الجديدة
استبعاد مرشحه لتعاطيها الحشيش
انضمام أول لاعب إسرائيلي إلى الدوري الإماراتي لـ3 مواسم
بالفيديو القبض على المدرس المتحرش
الصحه تعلن بيان كورونا انخفاض كبير في معدل الإصابات
بالفيديو اللحظات الأولى في هجوم على صحيفة شارلي ايبدو في باريس
فيروز ورحلتها من الفقر إلى السماء بالفيديو
تراجع عائدات قناه السويس بنسبه20%
منطقة المثلث الذهبي من أكثر مناطق ثراء في مصر
تحصيل 838 مليون جنيه من حصيله تصالح مخالفات البناء بالقليوبية
بالأرقام تعرف على أشهر ثلاثه دول اوربيه خسرت مليارات من اقتصادها في السياحه
وقال الشيخ عبد الله بن زايد، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “أثبتت الشهور الماضية أن مواجهة التهديدات العالمية تتطلب تحركا جماعيا مشتركا وقيادات حكيمة لصياغة استجابة دولية متسقة تعالج كافة تداعيات هذه التهديدات”.
وشدد على أن بلاده “ستواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإحلال الأمن والاستقرار مع الحرص على مبادرة الدول المتضررة”.
وأضاف أن “حل الأزمات خاصة في المنطقة العربية يتطلب موقفا عربيا موحدا يرفض انتهاك السيادة والتدخل في الشؤون للداخلية للدول ويسعى للتوصل لحلول سياسية بقيادة الأمم المتحدة مع معالجة تهديدات الجماعات الإرهابية مثل الحوثيين وداعش والقاعدة والإخوان”.
وذكر وزير الخارجية أن الإمارات” حذرت مرارا من الأطماع التوسعية للدول الإقليمية في المنطقة، وناشدنا المجتمع الدولي لوضع حد لهذه التدخلات ومحاسبة من يمولها.. اليمن وسوريا وليبيا والعراق وغيرها مرتبطة بالتدخلات الفجة في الشأن العام من قبل دول تحمل فتيل الفتنة أو ذات أوهام تاريخية لإعادة بسط السيطرة والاستعمار على المنطقة”.
وتحدث الشيخ عبد الله بن زايد عن الأوضاع في عدد من دول المنطقة، حيث قال إنه “يمكن إعادة الاستقرار لليمن خاصة وأن المناخ الحالي يمكن أن يكون مناسبا للتوصل لوقف إطلاق نار شامل ولحل سياسي دائم تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وأردف قائلا: “تدعم بلادي النداءات المتكررة لوقف إطلاق النار في ليبيا، وندعو جميع الأطراف للالتزام بالعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة والبناء على مخرجات برلين”.
وفي الشأن السوري، قال وزير الخارجية الإماراتي: “تطالب بلادي بوقف التدخلات الأجنبية في الشأن السوري، ونحذر من عواقبها الخطيرة على وحدة سوريا والأمن العربي.. العملية السياسية هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة”.
دعم السودان وفسلطين
وتابع: “كما ينبغي دعم السودان ومساعدته اقتصاديا ومنع أي تدخلات في شؤونه الداخلية أو السماح للجماعات المتطرفة باستغلال الأوضاع لتهديد أمن السودان والمنطقة”.
وأضاف: “هذا وتبقى الدعوة لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها قدس الشرقية بما يتوافق مع القرارات الدولية مطلبا ثابتا.. موقفنا راسخ اتجاه دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق حل الدولتين.. سنسعى لأن تفتح معاهدة السلام آفاقا جديدة وواقعا أفضل من الحروب والفقر”.
وفيما يخص إيران ، قال وزير الخارجية الإماراتي: “نتطلع إلى أن تقوم إيران باحترام مبادئ حسن الجوار، وأن تلتزم بقرارات مجلس الأمن عبر توقفها عن تطوير برامج الصواريخ الباليستية وتسليح الجماعات الإرهابية”.