بالفيديو جمل في بلكونة الدور الخامس «طلع بالأسانسير»


الصورة انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولها العديد، معبرين عن دهشتهم، حيث أصبحت مادة للمزاح والسخرية، إذ علق أحد المتابعين قائلًا: «أكيد الجمل طلع بالونش»، بينما تساءل أحدهم: «يمكن في الأسانسير»، فرد عليه أحد المتابعين: «العمارة شكلها قديم ولو أسانسير فحتى حجم الجمل صعب يطلع في أسانسير».
وأعجب أحد المتابعين بالصورة قائلًا: «الصورة مضحكة جدًا فعلًا»، «الناس تشتري جاموس وعجول، لكن نحن نختلف عن الآخرين»، «أكيد الجيران متضايقين من صوته طول الليل».
سعر الجمال في السوق المصرية
ومصر وناسها تقدم أسعار الأضاحي واللحوم في منافذ بيع التابعة للتموين والزراعة والسوق المحلي، مع قدوم عيد الأضحى المبارك، حيث يبدأ سعر الجمل الحي من 16 ألف جنيه، ويتراوح بين 20 أو 22 أو 25 أو 30 ألف جنيه، حسب الحجم والوزن.
اقرأ أيضاً
عاجل| إصابة 9 أشخاص في حاديثين على الطريق الزراعى
أسعار الدولار اليوم الأحد في البنوك 11-7-2021
مبروك عطية «التصديق بـ10 جنية أفضل من الصيام 20 سنة ».. و«الإفتاء» ترد
أب ينتحل شخصية عجوز ليلقي طفله بالشارع
تعرف على تنسيق طلاب أولى ثانوى الملتحقين بالتعليم العام والفنى إلكترونيا
تعرف على سبب إنخفاض عدد مصابي كورونا..بالفيديو
كارثة .. الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي أصبح أمرا واقعا
وزير الخارجية سامح شكري يوضح موقف مصر تجاه قضية سد النهضة في مجلس الأمن
جنايات البحر الأحمر تقرر إعدام عاطل ومقاول وسائق قتلوا سيدة بطريق الشيخ فضل
عاجل| إصابة 4 مواطنين في حادث على طريق الصعيد
وزير التعليم يحدد نوع الحبر المستخدم للإجابة على البابل شيت للثانوية العامة
بعد ساعات من عرضه بيع المخدرات .. يتم تصفيته
ومع اقتراب عيد الأضحي المبارك، يبدأ العديد في التجهيز للأضاحي، فيقومون بشراء مختلف أنواع الماشية، من جاموس وبقر وعجول، ويجهزون مكانًا خاصًا لها، سواء في المنزل أو خارجه، إلى صباح يوم العيد، ولكن المختلف وما أثار انتباه الكثيرين، هو «جمل» قام شخص بحي البساتين بشراءه كأضحية العيد، وتجهيز شرفة المنزل لتكون مكانًا له.
صور الجمل على «السوشيال ميديا»
يقف الجمل في شرفة إحدى المنازل، في مشهد غريب ومختلف للغاية، ربما للمرة الأولى التي تراه فيها أمام عينيك، المشهد أثار انتباه الكثير من المارة.
إبراهيم عبدالفتاح، أحد القاطنين في المنطقة المجاورة، فوجئ بهذا الجمل أثناء مروره ذات مره، فلم يدر في باله سوى سؤالًا واحدًا فقط، وهو: «كيف صعد الجمل إلى بلكونة الدور الخامس؟».
يحكي «عبدالفتاح»: «لما شوفت الجمل فوجئت بالمشهد، مش لأنه جمل، لأنه طلع الدور الخامس أصلًا، وكان صوته عالي جدًا ومزعج».