تخريج المتدربين من دول حوض النيل بعد إتمام دورة ”هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار”


إلتقى الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والرى بالســـادة المتدربين من دول حوض النيل، والمشاركين بالدورة التدريبية الخامسة والعشرون في مجال "هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار" ، وقام سيادته بتوزيع شهادات التخرج على المتدربين، مقدماً لهم التهنئة على إتمام هذه الدورة التدريبية بنجاح.
وقد تم عقد هذه الدورة التدريبية وإستضافتها بمركز التدريب الاقليمي بمعهد بحوث الهيدروليكا التابع للمركز القومي لبحوث المياه، وذلك خلال الفترة من 20 ديسمبر 2020 وحتى 11 مارس 2021 ، بمشاركة (20) مهندساً من دول حوض نهر النيل من دول (السودان – جنوب السودان – كينيا – تنزانيا – رواندا – بوروندي – الكونغو الديمقراطية – مصر).
اقرأ أيضاً
وزير الإسكان يستعرض أوجه التعاون مع ”الهابيتات” في استخدام التقنيات اللامركزية منخفضة التكلفة
وزير الرياضة يطلق إشارة بدء الماراثون الرياضي بالأقصر
إنشاء مصنع إطارات المركبات بكافة أنواعها في مصر
موعد مباراة سموحة وأسوان اليوم
إطلاق الحملة القومية الثانية للتطعيم ضد شلل الأطفال 28 مارس الجاري بالمجان
السكة الحديد تستقبل 13 عربة روسي جديدة غداً
التعليم: احتساب درجة الفصل الدراسي الثاني من 280درجة للشهادة الإعدادية
دار الإفتاء المصرية تستطلع غداً هلال شهر شعبان
أيهما أفضل؟ الحليب البقري أم الجاموسي.. 6 أسباب لكل أم توضح الفرق
ضع جنية معدني في الثلاجة..قبل ان تخرج من المنزل
”بشري سارة” لأصحاب السيارات القديمة..زيادة 75 % عند بيعها
بالصور..القوات البحرية تنجح في انقاذ طاقم سفينة بضائع من الغرق
وصرح الدكتور عبدالعاطي بأن هذه الدورة التدريبية تهدف لبناء وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء دول حوض نهر النيل في مجال هندسة الأنهار والمنشآت المائية، والمساهمة في تدعيم التعاون وتبادل المعلومات والتكامل بين مهندسي المياه بدول حوض النيل، موضحاً أنه يتم تدريس العديد من الموضوعات العلمية المتعلقة بالمياه مثل (تنمية المصادر المائية – النماذج الهيدروليكية للأنهار- تصميم المنشآت المائية – هندسة السدود – محطات التوليد الكهرومائية - نظم المعلومات الجغرافية – الإستشعار عن بعد) ، وغيرها من الموضوعات التطبيقية والبحثية والقياسات الحقلية والمعملية.
وأوضح الدكتور عبدالعاطي أن التعاون الثنائي مع دول حوض النيل والدول الإفريقية يعد أحد المحاور الرئيسية في السياسة الخارجية المصرية في ظل ما تمتلكه مصر من إمكانيات بشرية وخبرات فنية ومؤسسية متنوعة في مجال الموارد المائية وغيرها من المجالات، ويتم من خلال هذا التعاون تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التي تعود بالنفع المباشر على مواطني تلك الدول، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين بما يسمح بمواجهة التحديات التي تتعرض لها القارة الافريقية مثل الزيادة السكانية وانتشار الفقر والأمية والأمراض، موضحاً أن التعاون في مجال الموارد المائية بين مصر والدول الأفريقية يُعتبر نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مصر وأشقائها الأفارقة.
وأضاف الدكتور عبدالعاطي أنه يتم تنفيذ العديد من الدورات التدريبية للكوادر الفنية من الدول الأفريقية في مجالات أنظمة الرى الحديث وكفاءة استخدام المياه وإدارة المياه الجوفية وإستخدام الموارد المائية الغير تقليدية وأمان السدود وتقييم الآثار البيئية لمشروعات المياه وهندسة هيدروليكا أحواض الأنهار وإدارة أحواض المياه المشتركة، حيث يتم تدريب عدد (100) متدرب سنوياً من دول السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبورندي والكونغو الديمقرطية وأرتيريا وغانا وزامبيا وملاوي والكاميرون وبوركينا فاسو، بالإضافة لتوفير منح دراسية للدكتوراه والماجستير للطلاب الأفارقة، وإيفاد الطلبة والدارسين الأفارقة للحصول علي دبلوم الموارد المائية المشتركة من كلية الهندسة بجامعة القاهرة أو الدبلومات التي تُعقد بالمركز القومي لبحوث المياه.