قصر ضخم بالبحيرة يثير الجدل علي السوشيال ميديا ”صاحبة تاجر كتاكيت”


دعوات بالآلاف أطلقها رواد السوشيال ميديا بمحافظة البحيرة، لحث المواطنين على بيع وتجارة "الكتاكيت"، بعد تداول صورة قصر كبير يقع على طريق "القاهرة _ الإسكندرية" الزراعي بدائرة مركز أبو حمص، زعموا أن مالكه تاجر "كتاكيت ودجاج"، وبنى هذا القصر من حصيلة مكسبه في هذه التجارة.
وفي المقابل، أكد الجيران والمقربون من صاحب القصر، أنه صاحب مصنع أعلاف ولا علاقة له بمزارع الدجاج والكتاكيت.
"تجارة الكتاكيت كلها مكاسب والراجل صاحب القصر ده بناه من أرباح بيع الكتاكيت".. كلمات تداولها رواد موقع "فيس بوك" بمحافظة البحيرة، معلقين على صورة قصر كبير بمركز أبو حمص، ونسب رواد السوشيال ميديا القصر لتاجر كتاكيت وصاحب مزرعة دجاج.
وقال حساب يدعى "محمد جمال": "يا جماعة القصر ده بتاع تاجر كتاكيت، أنا من انهارده هاسيب الوظيفة وأتاجر في الكتاكيت والفراخ"، المنشور الذي لقي رواجا كبيرا على "فيس بوك"، وتعليقات كثيرة تطالب بالبحث عن طريقة لكيفية معرفة تجارة الكتاكيت.
اقرأ أيضاً
أرخص 3 هواتف ذكية بسعر أقل من 2000 جنية
صلاة الأوابين يغفل عنها الكثير.. تعرف على وقتها وعدد ركعاتها
حملة بايدن تتفوق مالياً على حملة ترمب..بأكثر من ثلاثة أضعاف
السيسي يصل نيقوسيا للمشاركة في القمة الثلاثية مع قبرص واليونان
حكايات حسن عابدين .. اعتزل الفن بعد طرده من قبر الرسول ونجا من حكم إعدام
تدابير بسيطة تحد من نزلات البرد وسيلان الأنف
رابط دفع فاتورة التليفون الأرضى لشهر أكتوبر 2020
وفاة أرملة عمر خورشيد اللبنانية وشريهان تنعاها-بالصورة
تعرف على نسب تغطية الدعم لاحتياجات الأسر من الزيت والسكر والخبز
مبروك عطية.. المرأة جنسيا لا تحتاج لزوج
”بسبب كورونا” إصابة أول طفلة بتلف عصبي وعدم وضوح الرؤية
”ليس بسبب صوته” استبعاد حسن شاكوش من عضوية الموسيقيين
بينما قال حساب آخر يدعى "إبراهيم سعد"، "القصر ده بتاع الحاج عوض عبدالقادر، صاحب مصنع أعلاف شهير، وهو من أعيان مركز أبو حمص، وكونه يبني قصر بأرضه فهذا أمر طبيعي، ولا يحتاج لكل هذه الضجة، وما تداوله الكثير على صفحات فيس بوك لا أساس له من الصحة، ولا يجوز التدخل في حياة المواطنين الشخصية، ونشر صور منازلهم على المشاع".
وتداول الآلاف على صفحات "فيس بوك" صورة قصر أبيض كبير أمامه حديقة كبيرة تقع بمركز أبو حمص بالبحيرة، وادعوا أن صاحب القصر تاجر كتاكيت، وهو بخلاف الحقيقة التي ذُكرت سابقا، ودعا الكثير إلى عدم التدخل في حياة الآخرين، مشيرين إلى أن مثل هذه المنشورات قد تتسبب الحسد والغيرة.