شاهد تفاصيل تمويل مؤسسة ليوناردو دى كابريو لقضايا ضد شركات خدعت الجمهور


قدمت مؤسسة الممثل ليوناردو دى كابريو غير الربحية، منحًا من خلال مجموعة مالية لتمويل دعاوى قضائية ضد شركات النفط بسبب الخداع المزعوم لتغير المناخ، وفقًا لسلسلة من الرسائل الإلكترونية، وتقول المراسلات فى عام 2017، أن مؤسسة ليوناردو دى كابريو (LDF) كانت داعمًا رئيسيًا لشركة المحاماة شير إدلينج، التى رفعت دعوى قضائية على شركات النفط نيابة عن كل من حكومات الولايات والحكومات المحلية.
وحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، رفعت دعاوى شير إدلينج بدعم من صندوق العمل الجماعى للمساءلة والمرونة والتكيف وهو صندوق تديره مجموعة الأموال المظلمة Resources Legacy Fund (RLF)، ووفقًا لـ Fox News Digital ، تم إرسال رسائل البريد الإلكترونى من قبل مجموعة أخرى معفاة من الضرائب تسمى "المساءلة الحكومية والإشراف" (GAO).
ووفقًا لملفات RLF الضريبية التى شاهدتها Fox، ساهمت المجموعة بأكثر من 5.2 مليون دولار لشركة المحاماة Sher Edling بين عامى 2017 و 2020.
اقرأ أيضاً
إطلاق الصفحة الرسمية لرئاسة مصر للدورة 27 لمؤتمر تغير المناخ
ياسمين فؤاد : المواطن له دور مؤثر في قضية تغير المناخ
شاهد ليوناردو دى كابريو يكشف سر عدم تزوجه حتى الآن
وزيرة البيئة: قطاع الصناعة ضمن الأولويات في قضايا تغير المناخ..اليك التفاصيل
السيسي: يجب توفير بيئة ملائمة لمواجهة الدول النامية تغير المناخ
رئيس الوزراء يتابع استعدادات شرم الشيخ لاستضافة مؤتمر تغير المناخ ”COP27”
الرئيس السيسى: تغير المناخ وتبعاته السلبية يعتبران على رأس التحديات الأفريقية
رئيس الوزراء: الإستراتيجية الوطنية لمواجهة تغير المناخ تسهم في تنفيذ مصر لالتزاماتها
الحكومة: تعزيز دور مصر على الصعيد الدولي في مجال تغير المناخ
بسبب الحر ، يحذر ” مركز تغير المناخ ” عمال المناطق الصحراوية من أمور عديدة
وزيرة البيئة تلتقي بممثلة المملكة المتحدة الدولية للتكيف
فؤاد تشارك في قمة التكيف مع آثار تغير المناخ
وفى حين أن المجموعة لا تكشف عن مانحيها، فإن رسائل البريد الإلكترونى التى حصل عليها مكتب المحاسبة الحكومية من خلال التقاضى، تشير إلى أن مؤسسة دى كابريو، كانت تدعم الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات النفط الكبرى نيابة عن عدة ولايات بما فى ذلك ديلاوير، ومينيسوتا، ورود آيلاند، وبعض المدن بما فى ذلك، نيويورك، واشنطن العاصمة، سان فرانسيسكو ، بالتيمور، هونولولو.
وتزعم الدعاوى القضائية أن الشركات خدعت الجمهور بشأن تغير المناخ، ودعت شركات الوقود الأحفورى إلى تحمل مسئولية ارتفاع مستويات سطح البحر، وبحسب مكتب المحاسبة الحكومى، فقد حصلت على رسائل البريد الإلكترونى من خلال التقاضى.