بالفيديو| ظهور ضفدع على سطح كوكب المريخ

قد التقطت المركبة الفضائية التابعة لناسا صورة فريدة لصخرة ظهرت على شكل ضفدع صخري كبير، أطلق عليه اسم “ضفدع المريخ”. وفقًا لـnewsbeezer.
وتلتقط المركبة الفضائية، لناسا، صورًا فريدة وغريبة جدًا من وقت لآخر، كان آخرها صورة لصخور على شكل دودة، والتي، بحسب موقع سكرينرانت، أثارت جدلاً بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاً
«واتس أب» يعلن قائمة الهواتف التي سيودعها للأبد.. باقي 6 أيام
نائب التعليم والطلاب بجامعة المنوفية تلتقى بطالبة الهندسة الإلكترونية
وكالة الفضاء: بدأنا تنفيذ المدينة الفضائية على 123 فدانا وإنشاء 6 مبانٍ
تحذير عاجل لمستخدمي هذا النوع من الشواحن: بيتجسس عليك
وكالة الفضاء المصرية تعلن إطلاق 4 أقمار صناعية لأغراض البحث العلمي
وكالة الفضاء المصرية: اتفقنا مع اليابان على إطلاق قمر صناعي للجامعات
الأمم المتحدة أجزاء كبيرة من العالم ستغرق حال استمرار ارتفاع درجات الحرارة
ناسا: كويكب يقترب من الأرض يحمل الكثير من المعادن الثمينة ويجعل كل شخص ملياردير
الصين تفتتح أكبر قبة فضائية في العالم
على متن مركبة «نيو شيبرد» .. إنتلاق الملياردير جيف بيزوس إلى الفضاء
عاجل..الصين تخطط إطلاق صواريخ لتغيير مسار كويكب
إنطلاق الملياردير ”ريتشارد برانسون” للفضاء
يواصل العلماء البحث عن الأسرار التي قد تخفيها الصخور الغريبة التي اكتشفها المسبار المتجول التابع للوكالة ناسا على كوكب المريخ، والذي لم يستمر في مهمته بسبب الظروف المناخية القاسية وغير الملائمة.
كوكب المريخ كوكب بارد وبلا حياة وخطير لأن الغلاف الجوي للكوكب لا يحتوي على ما يكفي من الأكسجين لدعم الحياة أو زراعة المحاصيل، ودرجة حرارته تبلغ حوالي 80 درجة فهرنهايت، وهو أمر شديد القسوة علينا كبشر أن نتحمله.
وعلى الرغم من أن الأشكال الفريدة التي تم تصويرها على سطح المريخ، مثل شكل الضفدع، لا تعتبر مؤشراً على وجود حياة، إلا أن طبيعة العوامل الجيولوجية فيها يمكن أن تخفي الكثير من الأسرار، كما أظهرت الأبحاث الحديثة.
وكانت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” قد أعلنت في وقت سابق أن عربتها الجوالة قد جمعت عينتين من الصخور البركانية على سطح المريخ، مما يشير إلى وجود بعض الآثار لرصد الحياة الماضية.
واستخدمت المركبة على سطح المريخ جهاز قياس يسمى “PIXL” ، وهي أداة تستخدم لقياس كيمياء الليثيوم بالأشعة السينية في الكواكب، لتحليل التآكل الموجود في العينات التي جمعتها.
وأظهر تحليل Bellegarde للتآكل في العينة المستخرجة بعد الكشط بالمسبار لصخرة معينة تسمى “Rochette” وجود عناصر فريدة من الأملاح والمعادن.
وقرر العلماء أن اكتشاف اللمعان والأملاح التي ظهرت في اللون الأصلي يمكن أن تكون بلورات ملح محاصرة في فقاعات من المياه القديمة التي يمكن للعلماء استخدامها لمعرفة المزيد عن البيئة التي توجد فيها هذه الأملاح عند إعادة العينات إلى الأرض.